Sort by
Sort by

الاستهلاك الإقليمي للحبوب الكاملة لا يزال منخفضاً بحسب الدراسات

Studies confirm that consumption of Whole Grain remains Low in the region
Back to Press releases

للعام الثالث الذي تحتفي به منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باليوم العالمي للحبوب الكاملة، لا تزال الدراسات تظهر انخفاض في معدل استهلاك الحبوب الكاملة في المنطقة. يأتي هذا رغم توصيات منظمة الصحة العالمية (WHO) بتناول المزيد من الحبوب الكاملة، وهي الحبوب التي تحتفظ بعناصرها الغذائية مثل البروتين والألياف ومجموعة فيتامينات "ب" ومضادات الأكسدة، فضلاً عن المعادن الخفيفة مثل الحديد والزنك والنحاس والمغنيسيوم.

وقد أظهرت دراسة تغذية الرضع والأطفال الصغار (FITS-Kids) في دولة الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، أن حوالي 7٪ فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و13 عاماً في الدولة يستهلكون الحبوب الكاملة. كما وجدت الدراسة، التي تم الكشف عن نتائجها في أغسطس 2021، أن الاستهلاك اليومي للألياف من قبل الفئة العمرية ذاتها يبلغ 11 غراماً؛ في حين أن التوصيات تحدد ضرورة استهلاك 25 غراماً في اليوم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات، و26 - 31 غراماً للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاماً.

وبينما وجدت الدراسة أن معدل استهلاك منتجات الحبوب والحبوب المكررة مرتفع - في ضوء استهلاك بعضها يومياً من قبل حوالي 99٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات و98٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاماً - تستهلك نسبة لا تتجاوز 2,6٪ تقريباً من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 4-13 عاماً في الإمارات الحبوب الكاملة على وجبة الإفطار ؛ مما يعني أن هناك فرصة لتحولهم إلى أغذية الحبوب الكاملة خلال وجبة الفطور.

وفي إطار تعليقها على الموضوع؛ قالت سارة كنعان، رئيس قسم التغذية والصحة والعافية في نستله لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: " لقد حرصنا دائماً على زيادة محتوى الحبوب الكاملة في منتجاتنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بناءً على قيمتها الغذائية العالية، وزدنا باستمرار محتواها في منتجاتنا لرقائق الفطور حيث يتم اليوم ما يقارب 90٪ من منتجاتنا بالاعتماد على الحبوب الكاملة كما انها المكوّن الأول فيها".

وخلصت مراجعة حديثة لمنظمة الصحة العالمية لـ 185 دراسة قائمة على الملاحظة و 58 تجربة سريرية إلى أنه يجب علينا تناول ما يتراوح بين 25 إلى 29 غراماً على الأقل من الألياف يومياً لتعزيز طول العمر وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض كثيرة ، بينما تشير المؤشرات بأن تخطي كمية 30 غراماً خيار أفضلاً للحصول على المزيد من الفوائد الصحية. وأظهرت الأبحاث أيضاً أن تناول الحبوب الكاملة بشكل منتظم يساعد في الحفاظ على وزن صحي للجسم ويعزز صحة الجهاز الهضمي.

استطلاع الحبوب الكاملة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بالرغم من الدور الهام للحبوب الكاملة في الحفاظ على صحة جيدة، لا يزال موضوع تناول الكمية المثلى من الحبوب الكاملة أمراً يفتقر للوضوح بين المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكم يجب عليهم تناول الحبوب الكاملة يومياً.

وفي حين يدرك حوالي 8 من كل 10 أشخاص مشاركين في الاستطلاع (80%) أهمية تناول الحبوب الكاملة، إلا أن نسبة أكبر (86%) تجهل الكمية التي ينبغي تناولها، بينما يعتقد نصف المشاركين بأنهم يتناولون كميات كافية.

وأشار الاستطلاع الذي شمل أكثر من 2000 شخص في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وأجرته " Cereal Partners Worldwide"، إلى أن السبب في عدم معرفة الكمية المناسبة من الحبوب الكاملة يعود جزئياً إلى جهل الأفراد بأنواع الأطعمة التي تحتويها، حيث قال أن واحداً من بين كل أربعة أشخاص (38%) لا يعرفون الأغذية التي تحتوي على الحبوب الكاملة ويعتقد واحد من كل أربعة (25-32٪) أن البذور والمكسرات مصدر جيد لها، أو يعتقدون بطريقة خطأ أنها مكونات موجودة في الخبز الأبيض.

ووجدت الدراسة أن الكثير من الأسخاص على دراية ببعض الحقائق الرئيسية 64% من دولة الإمارات العربية المتحدة و53% من المملكة العربية السعودية يعتقدون أن منتجات الحبوب الكاملة غنية بالألياف وتساعد على الهضم لكن فوائدها الأوسع غير معروفة بشكل كبير. حيث أشار نصفهم فقط أنها مفيدة لصحة القلب ، وأقل من الربع يدركون أنها يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

وقال نصفهم أيضاً إنهم يعتقدون أن الناس لا يتناولون ما يكفي من الحبوب الكاملة لأنهم لا يدركون فوائدها الصحية.

يمكن العثور على المزيد من المعلومات حول كيفية تناول المزيد من الوجبات المصنوعة من الحبوب الكاملة على موقع "نستله" الإلكتروني.

نبذة عن شركة نستله في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

يعود إرث وتاريخ نستله في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أكثر من 100 عاماً، عندما تمت أول عملية بيع لمنتجات دقيق الحبوب للأطفال في مصر. واليوم، تدير نستله 25 مصنعاً للأغذية والمشروبات في 19 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوفر فرص عملٍ مباشرة لأكثر من 15 ألف موظف يلتزمون جميعاً بهدف الشركة في "تحسين جودة الحياة والمساهمة في بناء مستقبلٍ صحي أكثر". كما تساهم الشركة أيضاً بمنح فرص عملٍ غير مباشرة لآلاف آخرين من مختلف البلدان في المنطقة.

تضم قائمة منتجات نستله في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من 60 منتجاً مبتكراً لمختلف الفئات: منتجات الحليب وغذاء الرضّع، والقهوة، ومبيضات القهوة، والحلويات والسكاكر، وعبوات المياه، وحبوب الفطور، ومنتجات الطهي، وهيلث ساينس، وطعام الحيوانات الأليفة وغيرها من المنتجات. وذلك تحت علامات تجارية متعددة مثل: نستله نيدو، ونستله سيريلاك، ونستله نان، وS-26، وبروجرس، ونسكافيه، ونسبريسو، وبونجورنو كافيه، وكوفي مايت، وكيت كات، وماجي، ونستله فيتنس، ونستله بيورلايف، وأوبتيفاست، وبورينا فريسكيز.

لمزيد من المعلومات ، يمكنكم زيارة:
الموقع الرسمي: www.nestle-mena.com
فيسبوك: https://www.facebook.com/NestleMiddleeastNorthafrica
تويتر: http://www.twitter.com/NestleMe
انستاغرام:http://www.instagram.com/nestlemena
لينكدإن:https://www.linkedin.com/company/nestle-s-a-
فلكر: https://www.flickr.com/people/nestlemena/